الشيخ عبد الله البحراني
802
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
الأئمّة : الصادق عليه السّلام 2 - الكافي : عن حميد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبان ، عن محمّد بن المفضّل قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى سارية في المسجد وهي تقول وتخاطب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : قد كان بعدك أنباء وهنبثة « 1 » * لو كنت شاهدها « 1 » لم يكثر الخطب « 1 » إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها « 1 » * واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب « 5 » استدراك الكتب ( 3 ) برد الأكباد : قال أبو بكر بن محمّد بن الحسين الأجري في كتاب « الشريعة » :
--> ( 1 ) قال الجزري : الهنبئة ، واحدة الهنابث ، وهي : الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول والشهود : الحضور . والخطب - بالفتح - : الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة والشأن والحال ؛ والوابل : المطر الشديد . منه ( ره ) . ( 5 ) 8 / 375 ح 564 ، عنه البحار : 43 / 195 ح 25 . وروي قولها في الاحتجاج : 1 / 145 ، ضمن خطبة الزهراء عليها السّلام ، والطرائف : 265 نقلا عن الفائق عن الأربعين ، وفي بلاغات النساء : 14 ، عنه البحار : 8 / 112 ( ط . حجر ) وفي فلك النجاة : 1 / 377 عن زيد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عنه الإحقاق : 10 / 303 . وفي الفائق : 3 / 217 ، وتاج العروس : 1 / 654 ، والأبدال : 1 / 164 ، ومجمع بحار الأنوار : 3 / 491 ( قطعة ) ، والبدء والتأريخ : 5 / 68 . ورواه في غريب الحديث : 590 ، وأهل البيت : 164 وفيه : إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * وغابت مذ غيّبت عنّا الوحي والكتب فليت قبلك كان الموت صادفنا * لما نعيت وحالت دونك الكتب عن بعض المصادر المتقدّمة أعلاه الإحقاق : 10 / 433 ، وج 19 / 161 و 162 ؛ وذكره في وسيلة الإسلام بالنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : 119 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 16 / 212 وزاد فيه : ثمّ التفتت إلى قبر أبيها فتمثّلت بقول هند بنت أثاثة : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * لمّا قضيت وحالت دونك الكتب تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * إذ غبت عنّا فنحن اليوم نغتصب السقيفة وفدك : 99 ( مثله ) .